اعتبر المدير العام للأمن العام اللّواء حسن شقير، خلال حفل التخرّج السّنوي العشرين الّذي أقامته الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم (MUBS)، في بيت الطبيب- نقابة أطباء لبنان في فرن الشباك، أنّ "هذا الإنجاز ليس فرديًّا فحسب، بل هو ثمرة جهد جماعي شارك فيه الخرّيجون والأهل والأساتذة وإدارة الجامعة"، مشيرًا إلى أنّ "الأهل كانوا السّند الأوّل ومصدر التشجيع والصبر، فيما أسهم الأساتذة في بناء شخصيّات الخرّيجين وتوجيههم وتنمية قدراتهم".
وأكّد أنّ "الشّهادة الّتي يتسلّمها الخرّيجون ليست خاتمة مسيرة، بل بداية عهد جديد ومسؤوليّة أكبر"، مركّزًا على أنّ "قيمة العلم لا تُقاس بما يختزنه الإنسان من معارف فحسب، بل بحسن توظيفها في العمل، وبالخير الّذي يقدّمه لمجتمعه ووطنه". ودعا الخرّيجين إلى "الاستعداد لحياة عمليّة تتطلّب القدرة على التكيّف، وحسن اتخاذ القرار، والعمل بروح الفريق".
وتوجّه اللّواء شقير إلى الخرّيجين بالقول: "تذكّروا دائمًا أنّ النّجاح لا يُبنى في يوم واحد، وأنّ الإرادة الصادقة قادرة على تحويل التحدّيات إلى فرص، والعثرات إلى دروس"، وطالبهم بـ"ألّا يجعلوا الخوف من الفشل يمنعهم من المحاولة".
وشدّد على أنّ "لبنان يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى جيل متعلّم ومبدع وواع لمسؤوليّاته ومتمسّك بقيمه الوطنيّة والإنسانيّة"، مبيّنًا أنّ "حماية الوطن لا تقتصر على صون حدوده، بل تشمل أيضًا حماية مستقبله، ورعاية طاقات أبنائه، وترسيخ الثّقة بمؤسّسات الدّولة". ورأى أنّ "الأمن والاستقرار يتكاملان مع العلم والتنمية والعدالة ووعي المواطنين والتزامهم القانون".
ودعا الخرّيجين إلى أن "يكونوا خلّاقين ومبدعين، وأن يقبلوا الآخر، وأن يحملوا لبنان في قلوبهم مهما تباعدت المسافات واشتدّت الظروف، وأن يكونوا طموحين دون غرور، متواضعين دون ضعف، وثابتين دون قسوة"، وذكّرهم بأنّ "الإنسان لا يُقاس بما يملكه من منصب أو شهرة، بل بما يقدّمه من قيمة وأثر في خدمة النّاس".
كما دعاهم إلى "عدم الخوف من البدايات، ووضع رؤية وخطط واضحة لأهدافهم"، وتمنّى لهم "مستقبلًا مشرقًا ومسيرةً حافلةً بالنّجاح والعطاء". وختم: "ليكن شعاركم في المرحلة المقبلة: بالعلم نبني، وبالأخلاق نرتقي، وبالوحدة نحمي وطننا لبنان".
























































